نغمة شوق
03:05, 26-Apr-2007
كنت اسير بسرعه وخطواتي ثابته
مشغوافاً بلقائها
ومعانقة بلسم حروفها
فمنذ ان أرسلت اٍلي رسالتها ليلا
وواعدتني باللقاء في الصباح الباكر
عبر التكنولوجيا العصريه
ايقضت احاسيس كانت مدفونه
ركضت بلهفه لاصل بيتي قبل الموعد
واكسب دقائق اضافيه بمتعة اللقاء
دخلت غرفتي
اضأت شمعاتي وجلست بانتظارها
لتحتفل معي بحلاوة لقائها
لطالما وقعت عيناي على اسمها
وتركت فوضى جميله
باحاسيس غريبه
الان هبط صمت رهيب على حروفي اللغويه
احاول ان اغتصب اللغه
لكي لا يرغمني قلمي
باعترافات غامضه
فاسلك كل الاٍنعطفات اللغويه
للهروب
فكيف لي ان اعرف
ماذا ستقول
في اول لقاء
وسط الثنائيات الحياتيه
مر ساعه على الموعد الوهمي ولم تأتي
الان انا وشموعي مللنا الانتظار
انه حب افتراضي
جمع بين رجل من حبر
وامراة من ورق
في عتمة الحبر
وعتمة الحواس
قالت :
لقاؤنا صباحا
قلت:
الصباح جميل
لاكن الصباح ليس المبتدا الذي نتوقعه
انما هو ضمير مستتر اعرابه النسيان
والخبر ليس جميل
وانما صفه حرقت لحظات الانظار بالنسيان
جلست مع شموعي في زاويه
يعتريها الصمت
افكاري كالرعد الغاضب
كالبرق
كالعاصفه الهوجاء كالبركان
تجرف
كل شي حتى الصمت
حقا انه موعد وهمي
قتل
عواصف شغف اللقاء
صمتي العاصف مزروع باٍلغام
تشبه القنابل العنقوديه
انجرت لتمتد المكان
وعتمه الزاويه
فجأة...
دخل طفل للحجره وشاهد..
لماذا أختفى نوركن ايتها الشمعات الثلاث
يجب ان يستمر نوركن اٍلى النهاية..
قال هذا وبداء الطفل يبكي
وها هي شموعي تنطفئ واحده تلو الاخرى
وقلمي لم تعد له شهوة التحرش بالورق
ولا تلك الشهوه الحبريه
بل لازمه الصمت
وانا ما زلت اجالسه بفوضى احاسيسي
اطفات اخر شمعه
لاحتفظ بما بقي لي من احاسيس جميله
خوفا ان يقتلها ضوء الشموع
اوضجيج الصمت
مشغوافاً بلقائها
ومعانقة بلسم حروفها
فمنذ ان أرسلت اٍلي رسالتها ليلا
وواعدتني باللقاء في الصباح الباكر
عبر التكنولوجيا العصريه
ايقضت احاسيس كانت مدفونه
ركضت بلهفه لاصل بيتي قبل الموعد
واكسب دقائق اضافيه بمتعة اللقاء
دخلت غرفتي
اضأت شمعاتي وجلست بانتظارها
لتحتفل معي بحلاوة لقائها
لطالما وقعت عيناي على اسمها
وتركت فوضى جميله
باحاسيس غريبه
الان هبط صمت رهيب على حروفي اللغويه
احاول ان اغتصب اللغه
لكي لا يرغمني قلمي
باعترافات غامضه
فاسلك كل الاٍنعطفات اللغويه
للهروب
فكيف لي ان اعرف
ماذا ستقول
في اول لقاء
وسط الثنائيات الحياتيه
مر ساعه على الموعد الوهمي ولم تأتي
الان انا وشموعي مللنا الانتظار
انه حب افتراضي
جمع بين رجل من حبر
وامراة من ورق
في عتمة الحبر
وعتمة الحواس
قالت :
لقاؤنا صباحا
قلت:
الصباح جميل
لاكن الصباح ليس المبتدا الذي نتوقعه
انما هو ضمير مستتر اعرابه النسيان
والخبر ليس جميل
وانما صفه حرقت لحظات الانظار بالنسيان
جلست مع شموعي في زاويه
يعتريها الصمت
افكاري كالرعد الغاضب
كالبرق
كالعاصفه الهوجاء كالبركان
تجرف
كل شي حتى الصمت
حقا انه موعد وهمي
قتل
عواصف شغف اللقاء
صمتي العاصف مزروع باٍلغام
تشبه القنابل العنقوديه
انجرت لتمتد المكان
وعتمه الزاويه
فجأة...
دخل طفل للحجره وشاهد..
لماذا أختفى نوركن ايتها الشمعات الثلاث
يجب ان يستمر نوركن اٍلى النهاية..
قال هذا وبداء الطفل يبكي
وها هي شموعي تنطفئ واحده تلو الاخرى
وقلمي لم تعد له شهوة التحرش بالورق
ولا تلك الشهوه الحبريه
بل لازمه الصمت
وانا ما زلت اجالسه بفوضى احاسيسي
اطفات اخر شمعه
لاحتفظ بما بقي لي من احاسيس جميله
خوفا ان يقتلها ضوء الشموع
اوضجيج الصمت